‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين، إسرائيل، السعودية، حماس، الأخوان، العالم العربي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين، إسرائيل، السعودية، حماس، الأخوان، العالم العربي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 يوليو 2019

خطورة الحقد الذي سيحرق فلسطين!!


استغلال الأعداء للأصدقاء!!


بعد حرب فيتنام، وبعد الحرب الباردة، وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي، بعد بروز اليابان الاقتصادي، بعد ظهور العملاق الصيني، يظهر أمام المنطقة العربية مصيرها، والذي حددته أمريكا باحتلال العراق، كمركز تنطلق منه ليس نحو تفتيت المنطقة العربية فقط، بل من أجل الشرق البعيد.

والمعطيات التي ظهرت هي أن الشرقين الأوسط (العالم العربي) والبعيد (آسيا الكبرى) رفضا "العولمة الصلبة" ولم تلق القبول لديهما، وقد فشلت السياسة الأمريكية في استقطاب العالم نحو "العولمة"، ولكن "العولمة التقنية" وثورة "الشبكة" ساعدت في وصولها إلى المنطقة بل وتغلغلها بشكل لم يكن متوقعًا، ومن هنا فإن قدرة وسائل الإعلام الجديد على خلق روح جديدة في حياة الأمة العربية ساعد على الوصول إليها، فكانت القوة الصلبة من خلال احتلال العراق عاملاً مساعدًا للقوة الناعمة التي تنتشر عبر "التقنية" وبشكل متسارع. لتشرع بعد ذلك في خلق نوع من الرعب في المنطقة العربية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عن طريق "الإرهاب" وصناعة "وحش" يسمى "داعش"، هذا الوحش اعتمد كثيرًا على "الميديا" أو "أيديولوجية الميديا" التي أمدته بالكثير لنشر الرعب في المنطقة، مما سهّل سقوط العرب في هذا الفخ. وكان التأثير على الجماهير كبيرًا، بدلالة أن نقد الإسلام نفسه بل القسوة عليه بات يُسمع من أهل الإسلام أنفسهم، كون التأثير على الجماهير العربية كان ممنهجًا وقويَا. وبدلالة أن العرب أنفسهم بدأت تأخذهم "النزعة القطرية" وأصبح كل جزء أو دولة في "العالم العربي" يعيش منعزلاً عن الآخر، وكأنهم ليسوا أهل لغة واحدة أو دين واحد. لقد كنا نعيش أيامنا عبر صحافة "تكوين الرأي" واليوم بتنا نعمل على تغيير "القناعات" في "السوشل ميديا" ولا شك أن هناك فرق بين المنهجين.