الجمعة، 14 أبريل 2017

ابو القنابل وأم القنابل ماذا سينجبان؟

 

الحرب الباردة انتهت بسقوط الاتحاد السوفيتي، وها هي حرب جديدة تظهر على السطح من خلال التسابق فب التسلح فبعد أن فيديو نشره البنتاغون لاختبار أجراه سابقا بقاعدة عسكرية في ولاية فلوريدا عام 2003م ، وبعد أن تم تجربة هذه القنبلة الخميس على افغانستان، ظهرت وسائل إعلام روسية لتشير إلى ان هذه القنبلة ليست هي الأكبر بل هناك قنبلة روسية أكبر منها تون 44 طنا.

وربما يخفى على الكثير أن هناك قنبلة " أبو القنابل " أعلنت عنها روسيا بعد أربعة أعوام من تجربة أمريكا لـ " أم القنابل " أي عام 2007م. وما بين الروسية والأمريكية يعيش العالم في حالة صمت، وكأنه ينتظر الحرب الساخنة وليس الباردة مثلما كانت في منتصف القرن الماضي.

وبعد هذه القنبلة التي أسقطتها أمريكا على افغانستان.. هل عدنا إلى حقبة حرب سباق التسلح وإلى أيام الحرب الباردة التي كانت بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي آنذاك؟ وهل روسيا تتدخل في صراع هذا التسابق ؟ وهل تستطيع مسايرة أمريكا في هذا الشأن؟

https://www.youtube.com/watch?v=QBWc5LMcp_w

وأشارت معظم وسائل الإعلام إلى أن " أم القنابل " (GBU-43) ليست على ما يبدو أقوى قنبلة على وجه الأرض، وكشفت التقارير أن " ما يسمى بـ" أبو القنابل" روسية الصنع هي أقوى من مثيلتها الأمريكية بـ4 أضعاف.

https://www.youtube.com/watch?v=pRoCPrZYHD8

وأوضحت التقارير أن "أبو القنابل" الروسية وعلى الرغم من كونها أصغر حجما من نظيرتها الأمريكية، إلا أنها بقوة 44 طنا من مادة تي إن تي، مقابل 11 طنا لدى القنبلة الأمريكية، ناهيك عن أن قطر سطحها التدميري أكبر بمرتين من "أم القنابل". ويمكن للقنبلة الروسية تدمير 180 حيا سكنيا مقابل 9 أحياء للأمريكية وتحقق ذلك بفضل التفجير الحجمي، إذ تشكل أثناء انفجارها في الجو، خليطا من الوقود والهواء يمتد لألف قدم مخلفا غبارا حارقا وإشعاعات حرارية تسحق كل ما يصادفها لحظة الانفجار، والقنبلة قوية لدرجة أن نتيجتها وإمكاناتها تشبه الأسلحة النووية.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا وسهلاً..سأحتفي برأيك